[المقطع الأول: للّا فضة وأبيوسف]
ما ينفعش أكون قاعدة براحتي
لو ضربني فعشان مصلحتي
لو ضربني ما هو عادي، ما هو صاحبي
لو ضربني عشان تارات تارات تات
ما بلاش نتكلم غير في الماضي
لو حلوة فـ مخي ده أكيد فاضي
ما أغنيش غير لو بصوت واطي
ما أغنيش غير بـ—
لازم أقلب فراشة لو بَوِّز
لازم أسمع كلام بيموِّت
ما أفكرش غير في إني أتجوز
ما أفكرش غير تارات تارات تات
بآخد إذن على لبسي بصورة
بآخد قلم ومن عيني نافورة
أنا مجرد ته مربوطة
أنا مجرد (بتفكرني)
[اللازمة: للّا فضة]
وإنتَ مالك؟ فاكر نفسك في السليم؟
والأمان مش حاسة بيه
وإنتَ مالك؟ عارف بتفكرني بمين؟
إنتَ بتفكرني بيه (بتفكرني)
[المقطع الثاني: للّا فضة وأبيوسف]
أعوز إني أطلب حاجة، تقول نسيت
هكون متاحة ليك، هكون بوفيه
وأربي عيال وأكون ديكور في بيت
ع المطبخ يَلا عشان تارات تارات تات
أكون بزن لو كنت بأكّد
أستحمل وأسكت أبقى رخمة وبقفل
أطلع إللي فيا، أبقى بنكد
أقول لأ أبقى —
ما بفهمش غير لو تشرحلي
ما بختارش غير لو تسمحلي
ما بنفعش لو ماما مش بترتاحلي
كِخة أنا، تارات تارات تات
عادي يكون ما ليش ضهر غير بيك
عادي أعيش معاك، ما أثقش فيك
تخوني، تقولي ده ما يعبكيش
لو خونتك أنا بقى (بتفكرني)
[اللازمة: للّا فضة]
وإنتَ مالك؟ فاكر نفسك في السليم؟
والأمان مش حاسة بيه
وإنتَ مالك؟ عارف بتفكرني بمين؟
إنتَ بتفكرني بيه
[المقطع الثالث: للّا فضة]
إنتَ بتفكرني بكل مرة كنت أطلع من الحفرة وتزقني
كل ذنبي إني ما عملتش بالظبط زي ما قلتلي
كل مرة خذلتني، ولا مرة فهّمتني
إنتَ مالك؟ إنتَ مالك؟ (بتفكرني)
بكل مرة كنت أطلع من الحفرة وتزقني
كل ذنبي إني ما عملتش بالظبط زي ما قلتلي
كل مرة خذلتني، ولا مرة فهمتني
إنتَ مالك؟ إنتَ (بتفكرني) مالك؟
[الخاتمة: أبيوسف]
تارات تارات تات